الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
426
تفسير روح البيان
فتشهد له بالبكاء من خوفه فيغفر له وينادى مناد هذا عتيق اللّه بشعرة [ در كشف الاسرار فرمود كه چنانكه جوارح اعدا بر افعال بد ايشان كواهى ميدهد همچنين اعضاى بر طاعت ايشان أقامت شهادت كند چنانچه در آثار آوردهاند كه حق سبحانه وتعالى بندهء مؤمن را خطاب كند كه چه آوردهء أو شرم دارد كه عبادات وخيرات خود بر شمارد حق سبحانه اعضاى ويرا بسخن درآورد تا هر يك اعمال خود را باز كويند انامل كواهى بر دهد بر تسبيحات ] كما قال عليه السلام لبعض النساء ( عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات ) يعنى بالشهادة يوم القيامة ولذا سن عد الأذكار بالأصابع وان لم يعلم العقد المعهود يعدّهن بأصابعه كيف شاء كما في الاسرار المحمدية وقال بعض العرفاء معنى الختم على الأفواه وتكلم الأيدي وشهادة الأرجل تغيير صورهم وحبس ألسنتهم عن النطق وتصوير أيديهم وأرجلهم على صورة تدل بهيآتها وأشكالها على أعمالها وتنطق بألسنة أحوالها على ما كان من هيئة افعالها انتهى . فكما ان هيئة أعضاء المجرمين تدل على قبح أحوالهم وسوء أفعالهم كذلك شكل جوارح المؤمنين يدل على حسن أحوالهم وجمال أفعالهم وكل اناء يترشح بما فيه فطوبى للسعداء ومن يتبعهم في زيهم وهيآتهم وطاعاتهم وعباداتهم پى نيك مردان بيايد شتافت * كه هر كين سعادت طلب كرد يافت وليكن تو دنبال ديو خسى * ندانم كه در صالحان كي رسى پيمبر كسى را شفاعت كرست * كه بر جادهء شرع پيغمبرست وَلَوْ نَشاءُ لو للمضى ان دخل على المضارع ولذا لا يجزمه اى ولو أردنا عقوبة المشركين في الدنيا هم أهل مكة لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ طمس الشيء إزالة اثره بالكلية يقال طمسته اى محوته واستأصلت اثره كما في القاموس اى لسوينا أعينهم ومحوناها بان أزلنا ضوءها وصورتها بحيث لا يبدو لها شق ولا جفن وتصير مطموسة ممسوخة كسائر أعضائهم : وبالفارسية [ هر آينه ناپيدا كنيم يعنى رقم محو كشيم بر چشمهاى ايشان ] يعنى كما اعمينا قلوبهم ومحونا بصائرهم لو نشاء لاعمينا أبصارهم الظاهرة وازلناها بالكلية فيكون عقوبة على عقوبة فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ الاستباق افتعال : وبالفارسية [ بر يكديكر پيش كرفتن ] والصراط من السبيل مالا التواء فيه بل يكون على سبيل القصد وانتصابه بنزع الجار لان الصراط مسبوق اليه لا مسبوق اى فأرادوا ان يستبقوا ويتبادروا إلى الطريق الواسع الذي اعتادوا سلوكه : وبالفارسية [ پس پيشى كيرند وآهنك كنند راهى را كه در سلوك آن معتادند ] فَأَنَّى يُبْصِرُونَ اى فكيف يبصرون الطريق وجهة السلوك إلى مقاصدهم حين لاعين لهم للابصار فضلا عن غيره اى لا يبصرون لان أنى بمعنى كيف وكيف هنا انكار فتفيد النفي وحاصله تهديد لأهل مكة بالطمس فان اللّه تعالى قادر على ذلك كما فعل بقوم لوط حين كذبوه وراودوه عن ضيفه وفي التأويلات النجمية يشير إلى طمس عين الظاهر بحيث لا يكون لها شق فكيف تبكى حتى تشهد بالبكاء على صاحبها ويشير أيضا إلى طمس عين